ملخص الدرس: اليابان قوة تكنولوجية

رقم الدرس: 8

الكتاب المدرسي: منار الاجتماعيات

إعداد الأستاذ: إسماعيل البقالي


اليابان قوة تكنولوجية

مقدمة:

رغم ظروفها الطبيعية غير الملائمة أصبحت اليابان قوة تكنولوجية عالمية، فما هي خصوصياتها الطبيعية والبشرية؟ وما مظاهر قوتها التكنولوجية؟ وما العوامل المفسرة لها؟ وما حدودها؟

1-الإطار الطبيعي والبشري

الوسط الطبيعي: اليابان عبارة عن أرخبيل يتكون من أكثر من 3000 جزيرة، تضاريسه حديثة التكوين معرضة للزلازل، تمثل السهول منها 15? فقط. مناخ اليابان يتميز بالتنوع ووفرة التساقطات. وتعرف اليابان ندرة في ثرواتها الطبيعية.

الوسط البشري: رغم الكثافة السكانية العالية تعرف اليابان نسبة تزايد طبيعي ضعيفة وبنية سكانية يغلب عليها الشباب والكهول. ويتركز معظم السكان جنوب جزيرة هونشو.

2-مظاهر القوة التكنولوجية اليابانية

تتجلى هذه القوة التكنولوجية أولا على المستوى الصناعي حيث تعرف الصناعات العالية التكنولوجيا كصناعة الحواسيب انتشارا كبيرا، وتتعدد المناطق الصناعية المتطورة وتنتشر بالخصوص في الجنوب. وثانيا على مستوى البنية التحتية من مطارات وقناطر عائمة مجهزة بتقنيات مضادة للزلازل وقطارات سريعة وطرق سيارة مجهزة بوسائل تكنولوجية

3-العوامل المفسرة للقوة التكنولوجية اليابانية

من هذه العوامل تمكن اليابان من توظيف التكنولوجيا في استغلال مصادر الطاقة خصوصا في المركبات الكهرمائية والمركبات الجيوحرارية والمركبات النووية، وكذا في انتشار استعمال وسائل الاتصال من هاتف محمول وانترنت، وفي تعدد المجمعات التكنولوجية ومراكز البحث التقني والعلمي، وأيضا في العناية بالتأهيل البشري من خلال الاستثمار في التكوين العلمي والتقني

4-معيقات القوة التكنولوجية اليابانية

- تعثر بعض الصناعات المرتبطة بميدان الاتصال والفضاء وتأخرها مقارنة مع الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوربي.

- ضعف الموارد الطاقية وتزايد حاجة البلاد إليها وتأثير ذلك على الاستثمار الداخلي بحكم اضطرار اليابان إلى الاستيراد من الخارج

خاتمة:

تظهر قوة اليابان في الميدان التكنولوجي في جميع أنواع الصناعات، وتمتد منتوجاتها في جميع أنحاء العالم، وتعمل على التكيف مع الصعوبات والظروف الدولية .